رجل أعمال وفاعل خير من محافظة المذنب بمنطقة القصيم، يتولى رعاية ودعم مشروع
“جائزة إبراهيم بن علي العبودي للتفوق العلمي” للطلاب والطالبات منذ أكثر من سبع سنوات؛
كما يتم تجديد هذه الشراكة سنويًا بالتنسيق مع تعليم المذنب والبريد الرسمي لأمير المنطقة.
تم تنظيم حفل التكريم في العديد من السنوات بحضور أمير منطقة القصيم، ثمّن فيه دور الجائزة
في تشجيع الطلبة وتحفيزهم للتفوق العلمي، ويقع رعايته ضمن توجهه الاجتماعي لتشجيع التعليم
كجزء من مسيرة التنمية الوطنية.
إلى جانب نشاطه في العمل الاجتماعي، كان عضوًا في مجلس منطقة القصيم ولجنة الأهالي؛
استضاف مناسبات شعبية تشمل قبائل مثل بني تميم في المذنب. بالإضافة إلى ذلك، شارك في
ندوة ثقافية حول ذكريات التعليم بالمذنب كأحد معاصري مسيرة التعليم فيها. يُعرف عنه التزامه
بالتعاون مع الجهات الرسمية التعليمية لتحقيق أثر ملموس في بيئته المحلية، مما جعله وجهًا بارزًا
في دعم الجهود التعليمية والأكاديمية بالمحافظة.
تخرج من جامعة الإمام محمد بن سعود في تخصص الجغرافيا، ثم نال دبلومًا في إعداد المديرين من معهد الإدارة العامة. بدأ حياته المهنية في وزارة التربية والتعليم بالتعليم للبنات، حيث شغل عدة مناصب مالية وإدارية، منها رئيس قسم الاتصالات في الشؤون المالية وباحث في الميزانية. وتقلّد منصب رئيس قسم التخطيط الذي دام أكثر من ثمان سنوات، ترقى إلى مساعد مدير عام التخطيط والميزانية والتنظيم. بعد ذلك، عُيّن مديرًا عامًا للميزانية، ثم كُلف بالإشراف على الشؤون الإدارية والمالية، ثم تمت ترقيته إلى مدير عام الشؤون الإدارية والمالية (تعليم البنات) بالمرتبة الخامسة عشرة. خدم في هذا المنصب حتى انتقاله إلى عضوية مجلس الشورى.
خلال خدمته في الوزارة نال تكريم وزير التربية تقديرًا لجهوده الكبيرة في تطوير القطاع المالي والإداري. يتميز بخبرة تمتد لأكثر من 30 عامًا في مجالات التخطيط المالي والإداري والحكومي داخل وزارة التربية والتعليم. اشترك في عدة لجان وزارية، وساهم في تحسين إجراءات الميزانية والتخطيط التنظيمي، ما يعكس مسيرة داعمة للتعليم والحكم المحلي.
درس المراحل الأساسية في المدينة، ثم حصل على بكالوريوس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة الملك عبدالعزيز – فرع المدينة المنورة. تتلمذ على علماء بارزين مثل الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، عطية محمد سالم، أبو بكر الجزائري، علي عمر عتيقين وابن باز. شغل منصب مشرف تربوي في تعليم المدينة المنورة سابقاً. ثم كان عضواً في هيئة التوعية الإسلامية في الحج سابقاً. أصبح خطيباً في جامع الملك عبدالعزيز سابقاً، وتلاه دور أستاذ جامعي في كلية المعلمين بجامعة طيبة. عُين في لجنة التحكيم بالإعجاز العلمي سابقاً، ثم أصبح إماماً وخطيباً لمسجد قباء. تم اعتماده كمفتٍ رسمي في القناة السعودية وتعيينه مديراً لمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة سابقاً. عُين محاضراً في المعهد العالي للأئمة والخطباء بجامعة طيبة ويواصل التدريس حتى الآن. إلى جانب عمله التعليمي، أعد وقدم العديد من البرامج التلفزيونية مثل “محاسن التأويل”، “القطوف الدانية”، “والفهم الأمين”، بالإضافة إلى دروس تفسير منتظمة في مساجد وقنوات فضائية. وله عدة مؤلفات منها “محاسن التأويل”، “شرح العمدة اليومية”، و”بدر المواعظ المنبرية” وغيرها. يُعد من أبرز الدعاة والمفسرين في السعودية، وقد حظي بتقدير واسع لمساهماته العلمية والإعلامية.
رجل أعمال سعودي يشتهر بتأسيسه وإدارته شركة نوفل السعودية العقارية متخصصة في تطوير المشاريع العقارية داخل المملكة. يشغل منصب مؤسس ورئيس مجلس إدارة الشركة؛ مما يبرز دوره القيادي في القطاع العقاري. يُعرف عنه تنوع نشاطه التجاري ومشاركته الفعالة في مجال تطوير الأراضي والاستثمار العقاري. يظهر خالد أيضًا حضورًا قويًا في المجتمع المحلي من خلال مشاركته في مناسبات تعزية رسمية، على سبيل المثال، استقبال معزّين بمكة المكرمة إثر وفاة والدته. ذُكر عنه أيضًا إقامة مراسم عزاء لشقيقه عبدالرحمن بن محمد السعود، مما يدل على ارتباطه بالأسرة والمجتمع. حضور الشخصيات الرسمية كـ عبد الرحمن السديس في المناسبة يؤكد مكانته الاجتماعية. رغم نشاطاته غير الأكاديمية، يعكس التنوع بين إدارة الأعمال والمشاركة المجتمعية وجهًا متعدد الأبعاد لشخصيته المهنية. يُعد من أبرز رجال الأعمال في مجاله، بفضل قيادته للشركة واستمراره في التواجد داخل المشهد المحلي.
يتولى منصب الرئيس التنفيذي في مركز الخليج لأبحاث وظائف المستقبل (GBRC)، حيث يقود الجهود البحثية والاستراتيجية لتطوير مستقبل سوق العمل السعودي. أسس وأدار مكتب محاسبة ومراجعة خاص باسمه، مع فريق متميز يقدم خدمات محاسبية دقيقة ومتكاملة. عمل كمستشار اقتصادي بارز، شارك في فعاليات إذاعية وتلفزيونية عدة، واستعرض خلالها رؤى في السياسة الاقتصادية والبنية المستقبلية للاقتصاد السعودي. خبراته تجمع بين الإدارة البحثية والاقتصاد التطبيقي والتحليل الاستراتيجي. يتمتع بمهارات قيادية واضحة في الجمع بين الجوانب الأكاديمية والمهنية. يشكل مزيجاً من الفهم الاقتصادي والقدرة على تطبيقه عملياً لدعم توصيات بحثية. يساهم بدور فاعل في رسم ملامح مستقبل السوق وتنمية الكفاءات الوطنية في ضوء رؤية السعودية 2030.
يشغل حالياً منصب رئيس مجلس مديري شركة “الرأي للخدمات البيئية”؛ كما يرأس مجلس إدارة “شركة المقاصد الوقفية”، ويشغل عضوية مجلس إدارة “شركة التعفف للأعمال الكهربائية”. حاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود. تقلّد منصب نائب رئيس مجلس إدارة “مصنع مياه الجوف الصحية”، ويشارك في مجالس إدارة عدة شركات منها “الأعمال التطويرية الغذائية” و”أسمنت الجوف”، وقد استقال من لجنة مراجعة أسمنت الجوف بسبب ارتباطاته العملية. وكان عضواً بمجلس إدارة “أسمنت الجوف”، حيث شارك في تأسيس لجنة المراجعة. علاوة على ذلك، تقلّد سابقاً منصب العضو المنتدب في “أسمنت الجوف” وفاز بعضوية مجلس إدارة تدير شركات وقفية واستثمارية مختلفة. يتميز سعد بخبرته المتنوعة في القطاعين العام والخاص، مركزاً على الحوكمة، تطوير الأعمال، والخدمات البيئية والطاقة. وهو يُعد شخصية بارزة في المشهد الإداري السعودي.
يشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة “الأعمال التطويرية الغذائية”، كما عُين نائباً لرئيس مجلس إدارة ونائباً للرئيس التنفيذي للشركة. قبل ذلك، عمل كمستشار مالي في كل من الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة الإسكان، وكمستشار في “كسب المالية”. تمتد خبرته المهنية لأكثر من 25 عاماً في قطاعات المالية والإدارة والحوكمة بالمملكة، شملت توليه مناصب قيادية مثل الرئيس التنفيذي لشركة “المستثمر للأوراق المالية”، والرئيس التنفيذي لشركة “ثروات للأوراق المالية”، ونائباً للرئيس التنفيذي بالمستثمر. كما تولى مناصب سابقة أهمها المدير المالي في “البلاد المالية”، ورئيس التمويل والإدارة في “الرياض القابضة”، بالإضافة إلى عمله محاضراً في المالية بمعهد الإدارة العامة. على الصعيد التعليمي، حصل على بكالوريوس في المحاسبة من جامعة الملك سعود، ثم ماجستير في المحاسبة من جامعة ولاية ميزوري بالولايات المتحدة. ويشغل عضوية مجالس إدارات وتحقق داخلية في العديد من الكيانات، منها مصنع مياه الجوف، برنامج “كفالة” لضمان التمويل، والهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين. مكملاً بذلك مساراً مهنياً متنوعاً بين القطاع العام والخاص.
وقف أوقافنا جهة وقفية تنموية تسعى إلى تمكين المبادرات ذات الأثر، وتعزيز الشراكات المجتمعية، ودعم القطاع غير الربحي من خلال مشاريع مستدامة تخدم الإنسان والمجتمع.